وللقراءة بنوعيها فوائد جمّة حيث تهذّب الفرد بما يقرأه من علوم وآداب، وتريحه من الإجهاد والإرهاق لا سيما إذا ما قرأ كتب الأدب واللطائف والروايات، وتنمي مهاراته الكتابية، وقدرته على التفكير التحليلي من خلال تحليله للمعلومات وربطها معاً، كما أنّها تنمي الذاكرة وتنشطها، وتدفع الفرد لتحقيق التميّز في حقول المعرفة والدراسة، وتبعده عن الوقوع في المعاصي التي تتسبب بها أوقات الفراغ، ونتيجة لهذا كله يعمُّ الصلاح المجتمع، فلا جهل ولا فسوق ولا طاقات شبابية مهدورة نتيجة للقراءة، بالإضافة إلى ما سيحققه المجتمع من تقدّم معرفي وثقافي بفضل شبابه القارئ.
